a23467d7 fe85 40aa b127 10cb617f8398 16x9 600x338
 
دبي - سعود الزاهد

ألقى مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات الدينية علي يونسي كلمة مساء السبت، بمناسبة وفاة الإمام الثامن في المذهب الشيعي الاثني عشري، علي ابن موسى الرضا، أعادت إلى الأذهان الأدبيات الشعوبية المعادية للعرب.

وزعم يونسي أن أغلبية الأحداث التي نعيشها اليوم هي "محاولة لاستعادة سيطرة العنصر العربي على العالم الإسلامي"، ولم يستثن تنظيم داعش من هذه المحاولة.

وادعى مستشار حسن روحاني، الذي كان يخطب في مراسم أقيمت في حسينية فاطمة الزهراء بالعاصمة الإيرانية طهران، "أن تحرك داعش جاء تلبية لنزعة العرب الرامية إلى التحكم في العالم الإسلامي والتخلص من شعورهم بالدونية تجاه الفرس والأتراك"، مضيفاً أن داعش يريد "استعادة الخلافة العربية وليس الإسلامية لذا ترتكب أي جريمة لتحقيق هذه الغاية" على حد قوله.

كما سبق أن وصف يونسي في تصريح مثير في شهر مارس الماضي بغداد بمثابة عاصمة لإيران فقال "إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، وذلك في إشارة إلى إعادة الامبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها.

وعودة إلى حديثه حول القضاء على الحكم العربي قال يونسي "تعد إيران منطلق كافة الثورات المعادية للظلم، مضيفاً "عندما قتل الإيرانيون شقيق المأمون (الأمين) سحبوا السلطة من العرب إلى الأبد".

وبهذا يذكرنا مستشار الرئيس الإيراني بالحركة الشعوبية التي ظهرت بوادرها بشكل سري في العصر الأموي، واتسعت بشكل علني في بدايات العصر العباسي وهي حركة كانت تنتقص من فضل العرب في نشر الإسلام والفتوحات وبلغت درجة تفضل العجم على العرب.

وفي الوقت نفسه قال يونسي "لولا الإمام الرضا لما بقي اسم لإيران ولا الإسلام" متناسياً الأصول العربية القرشية الهاشمية للإمام الرضا وهو الحفيد الثامن لعلي ابن أبي طالب من نسل الحسين حيث يصف الإيرانيون أنفسهم الإمام الرضا المدفون بمدينة مشهد شمال شرق إيران بـ"الإمام الغريب" لأنه مدفون في أرض غير مسقط رأسه العربي.

على صعيد آخر، احتج على يونسي وهو وزير أمن واستخبارات سابق بشدة على رفع الأتراك شعار الخليج العربي في محافظة آذربيجان الإيرانية خلال المبارايات التي تجمع فرقهم بفرق تأتي من محافظات فارسية ونعتهم بالمغفلين والعملاء واصفاً رفع هذا الشعار بـ"الإجراء القذر والخطير" على حد تعبيره، مضيفاً "هؤلاء ليسوا إيرانيين ولا آذريين لذا ينبغي علينا أن نضع حداً لمثل هذه التصرفات".

e7141cb8 797d 4f67 8323 7616a1d048b3 16x9 600x338
 
صالح حميد – العربية.نت

أفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن 4 من قتلى الحرس الثوري الإيراني في سوريا، قضوا بالقصف الروسي "عن طريق الخطأ"، وذلك من بين 70 قتيلاً من القوات الإيرانية لقوا مصرعهم خلال المعارك الأخيرة، في غضون أسبوع بمناطق مختلفة من سوريا.

ونقلت قناة "من و تو" والتي تبث بالفارسية من لندن، في تقرير لها، نقلا عن مصادرها، أن "العناصر الأربعة وينتمون إلى كتيبة "الحسن المجتبى" التابعة للحرس الثوري الإيراني، قتلوا بنيران روسية صديقة، عن طريق الخطأ، ولذا تمتنع السلطات الإيرانية عن إعلان هذه الحادثة ".

وبحسب التقرير، فقد قالت المصادر إن "موسكو تقول إن المعلومات الخاطئة التي زودتها الحكومة السورية للقوات الروسية، تسببت بقصف هؤلاء العسكريين الإيرانيين عن طريق الخطأ".

والقتلى الإيرانيون الأربعة الذين قضوا بالقصف الروسي، هم كل من سید أصغر جرغندي، والضابط إحسان فتحي، وهما عنصران من كتيبة" الحسن المجتبى"، بالإضافة إلى الضابط سيد مجتبى أبو القاسمي، وهو من قادة ميليشيات الباسيج بمدينة دزفول، والذي دفن أمس السبت بحضور مسؤول محليين وقادة عسكريين في دزفول، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، وكذلك عنصر آخر من الحرس الثوري بمدينة رامهرمز، لم تذكر الوكالات الإيرانية اسمه حتى الآن.

وبحسب الأنباء الواردة فقد قتل من كتيبة "الحسن المجتبى" وحدها ومقرها في مدينة بهبهان، بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، ما يقارب 20 عنصرا خلال معارك مختلفة في سوريا في غضون شهرين، منذ التدخل العسكري الروسي في أكتوبر الماضي.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "مشرق الإيرانية، نبأ مقتل 3 آخرين من الحرس الثوري وهم كل من أكير شير علي، ومحمد هادي نجاد، وأيوب رحيم بور.

واعترفت إيران خلال الأيام القليلة الماضية، بمقتل عناصر من قواتها النخبة الذين يقاتلون في ريف حلب الجنوبي ضد الثوار السوريين من بينهم مصطفى شيخ الإسلامي، أحد عناصر الحرس الثوري الإيراني وبطل إيران في "الجودود" وقادة في القوة البحرية الإيرانية.

وكان ناشطون سوريون تداولوا مقاطع فيديو بثها الجيش الحر تظهر مقتل العشرات من الميليشيات التي تدعمها إيران، وسط أنباء تتحدث عن مباشرة إيران بسحب مقاتليها من سوريا، بسبب ارتفاع عدد قتلاها.

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أن عدد مقاتلي الحرس الثوري الإيراني انخفض من 7 آلاف مقاتل قبل أسابيع، إلى 700 عنصر، وسط نفي من جانب طهران عن تغيير استراتيجيتها في سوريا.

 

 

bced9e10 534f 4cc0 90f4 adad3de4ac99 16x9 600x338

 

العربية.نت

نعت قوات التحالف العربي المشتركة في اليمن العقيد الركن السعودي عبدالله بن محمد السهيان، وسلطان بن محمد علي الكتبي، أحد ضباط القوات الإماراتية.

وذكر التحالف أنهما استشهدا فجر الاثنين أثناء قيامهما بواجبهما في متابعة سير عمليات تحرير تعز ضمن عملية "إعادة الأمل" باليمن.

وكان العقيد عبدالله السهيان كرم من قبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بوسام الشجاعة، لدوره الريادي خلال عملية تحرير عدن والمحافظات المجاورة من الميليشيات الانقلابية.

a587ba15 ec64 4838 ad3f 85e404787ee9

441

 

قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري إن إيران هي الدولة الوحيدة المتنفذة حاليا في العراق، معتبرا أن سيادة العراق مخترقة من إيران وغيرها.

وأشار الضاري خلال مقابلة مع الجزيرة إلى أن إيران هي من تتزعم الحديث حاليا عن خرق تركيالسيادة العراق، مؤكدا أن الوقت مناسب لكي تعيد أنقرة سياساتها مع بغداد.

في السياق ذاته، قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن حي الملعب وحي الأرامل في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق، تعرضا لقصف مدفعي وجوي شنته القوات العراقية والمليشيات المواليه لها أمس السبت، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأضافت الهيئة في بيان أن القوات الحكومية لم تسمح للعائلات بخروج آمن من هذه المناطق، رغم رفعها رايات بيضاء.

وتشهد الرمادي -مركز محافظة الأنبار- ومحيطها اشتباكات واسعة بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلاميةوالقوات العراقية المدعومة بالحشد العشائري.

وقد بثت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا من حي الأرامل، يظهر آلية عسكرية مدمرة قال أحد المقاتلين إنها للجيش العراقي، متوعدا بقتالهم ومنعهم من دخول الحي.

وتأتي هذه الصور بعدما أعلنت مصادر في الجيش العراقي تمكنها من دخول حي الأرامل والسيطرة عليه بعد مواجهات عنيفة. 

المصدر : الجزيرة

c08c8578 04e0 489d 896d 0622236492d4 16x9 600x338
 
ترجمة - غادة شكري

اعتادت مواقع تربطها صلات بالحرس الثوري الإيراني لسنوات طويلة، على نشر مقالات لرثاء مقاتلين شيعة لقوا حتفهم في سوريا، لكن الوضع اختلف عن المعتاد بالنسبة لرجلين باكستانيين نالا إشادة الشهر الماضي بعدما قتلا دفاعا عن ضريح قرب دمشق في نموذج مختلف عن غالبية القتلى الذين تم رثاؤهم فيما مضى.

وكان الرجلان سالفا الذكر ينتميان إلى "الزينبيون"، وهي وحدة مقاتلين باكستانيين أطلق عليها هذا الاسم تيمنا حفيدة النبي محمد والمدفونة في ذلك الضريح بسوريا، وتعد هذه المجموعة الأحدث في إطار مساع إيرانية لتجنيد شيعة من المنطقة للقتال في سوريا، وفق صحيفة "إكسبرس تريبيون".

وأضافت الصحيفة أن الزيادة في عدد القتلى من المنتمين لهذه المجموعة خلال العام الحالي تعد دلالة على اضطلاعهم بدور أكثر نشاطا في الصراع الدائر في سوريا، حيث ورد في تغريدة، على حساب يحمل اسم "الزينبيون"، على موقع تويتر في منتصف نوفمبر الماضي صور 53 رجلا وصفوا بأنهم مقاتلون قضوا في المعركة.

ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي بأعداد القتلى الإجمالية، إلا أن مصدرا بالمنطقة أكد على وجود مئات المقاتلين الباكستانيين في سوريا، وتمركز معظمهم حول ضريح السيدة زينب.

ويضيف تجنيد إيران لمقاتلين باكستانيين بعدا دوليا آخر للحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام والتي عمقت بدورها الانقسامات الطائفية في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

ويساعد الشيعة الباكستانيون في الدفاع عن حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد، حليف إيران المدعوم أيضا بالضربات الجوية الروسية وبمقاتلين من حزب الله اللبناني في مواجهة معارضته.

وتشن الولايات المتحدة وتركيا ودول عربية وأوروبية أيضا حملة قصف في إطار تحالف مناهض لتنظيم داعش بسوريا.

وعرضت صفحة بموقع فيسبوك تحمل اسم "الزينبيون" صورا لما قالت إنها جنازة في إيران في أواخر نوفمبر يقف فيها عناصر من الحرس الثوري الإيراني بجوار رجال يرتدون الزي الباكستاني التقليدي.

هوية طائفية

ومن جانبه، قال فيليب سميث الباحث بجامعة ماريلاند والزميل بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى والذي أجرى أبحاثا واسعة النطاق على الجماعات الشيعية المقاتلة في سوريا "الزينبيون هم مجموعة من شيعة باكستان يديرهم الحرس الثوري الإيراني"، مؤكداً أنهم شكلوا صورتهم الخاصة ونوع التجنيد الخاص بهم، وأصبحوا عنصرا مرغوبا فيه قرب نهاية صيف 2015. وكان ذلك حين تحولوا بشكل أكبر لمجموعة مركزية، على حد قوله.

وقال أليكس فاتانكا الزميل البارز بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن ومؤلف كتاب عن العلاقات بين باكستان وإيران "هناك جيوب داخل المجتمع الشيعي لديها الاستعداد لحمل السلاح للقتال من أجل الهوية الشيعية، هويتهم الطائفية. وهذا ما يستغله الحرس الثوري الإيراني".

وأضاف: هؤلاء هم أحدث مجموعة شيعية تجندها إيران للقتال في سوريا بعد مقاتلي حزب الله اللبناني وعناصر من الأغلبية الشيعية في العراق ومن أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان، كل هؤلاء المقاتلون استقدموا دعما للأسد الذي تمثل طائفته العلوية فرعا من الشيعة.

وتقول مقاطع فيديو وصور نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي إن مقاتلين من جماعة "الزينبيون" انتشروا حول حلب وكذلك في الضريح قرب دمشق الشهر الماضي.

ومن واقع ما نشر على الإنترنت يقدر عدد هؤلاء المقاتلين الزينبييين بنحو ألف.

وباءت بالفشل كل محاولات الحصول على تعليق من المكتب الصحفي للعلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني.

الزينبيون والولاء لإيران

ولتمييز أنفسهم، صمم "الزينبيون" شعارا خاصا بهم عبارة عن قبضة تحمل سلاحا آليا وضعت في إطار باللونين الأخضر والأصفر وهو يكاد يكون مماثلا لشعار حزب الله اللبناني، ويشار إليهم عادة على الإنترنت بأنهم حزب الله الباكستاني.

ولا يخفي "الزينبيون" ولائهم لإيران، حيث تشيد صفحات فيسبوك ممثلة لهم بالزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وتتحدث عن شعور بالواجب في الدفاع عن ضريح السيدة زينب.

وقال فاتانكا "هذه هي الرسالة التي تستخدمها إيران في التجنيد.. وسواء أعجبتك أم لا فهي رسالة طائفية. هذه رسالة خطيرة بطبيعتها وقد تخرج عن نطاق السيطرة".

ووفقا لمدونات تنشرها المجموعة على الإنترنت فإن بعض المقاتلين الباكستانيين في سوريا كانوا بالفعل مقيمين في إيران، بينما حضر آخرون من تجمعات البشتون الشيعية في بلدة باراتشينار بمناطق باكستان القبلية.

وقال سميث إن الزينبييون بدأوا كجزء من وحدة من المقاتلين الأفغان معروفة باسم الفاطميين. وتعرض الفاطميون لخسائر فادحة في سوريا وهناك على الإنترنت تدوينات دورية عن ضحاياهم على مواقع للمتشددين الشيعة.

ويشار إلى أن المقاتلين الأفغان تم إغراؤهم بوعود الحصول على الجنسية الإيرانية أو دخل شهري ثابت مقابل القتال في سوريا.

مواقع للتجنيد على الإنترنت

وفي سياق متصل، نشر موقع تجنيد على الفيسبوك الأسبوع الماضي إعلاناً يطالب أي رجل لائق بدنيا عمره ما بين 18 و35 عاما بالتقدم لطلب القتال في سوريا.

وعرض الموقع تقديم تدريب أولي مدته 45 يوما بالإضافة لتدريب آخر في سوريا لستة أشهر براتب شهري 120 ألف روبية باكستانية (نحو 1100 دولار) والحصول على عطلة مدتها 15 يوما كل ثلاثة أشهر.

وأضاف الإعلان أنه في حال مقتل أي مجند سيتم دفع تكاليف تعليم أولاده وستحصل أسرته على رحلات دينية سنوية إلى إيران والعراق وسوريا، مشيراً إلى أنه يتعين على الراغبين في التطوع الذهاب إلى مدينة قم المقدسة في إيران.

ويساعد المجندون من الأفغان والباكستانيين في تعويض انسحاب وحدات مقاتلين من الشيعة العراقيين بعدما استدعيت عناصرها للعودة للوطن من أجل قتال تنظيم الدولة الاسلامية هناك العام الماضي.

وقال سميث "من الواضح أن المجندين الأفغان والباكستانيين اضطروا لقبول ذلك الدور للتعويض عن الشيعة العراقيين الذين تم سحبهم".

ووصف فاتانكا المهمة بأنها "مشروع عقائدي" للحرس الثوري الإيراني يدفع الشيعة للتضامن في بلدان أخرى بالمنطقة، مشيراً إلى أنه "في ظل القيود المفروضة على التجنيد بالداخل يحتاج الحرس الثوري الإيراني للحصول على دعم مجتمعات ذات عقيدة مماثلة".

المصدر : قناة العربية

 

dc16d8e172329e30922eaac06f4b82da

 

قال تنظيم الدولة الإسلامية اليوم السبت إنه أصاب ثلاث مروحيات للقوات العراقية أصيبت فوق قاعدة سبايكر الجوية شمالي مدينة تكريت (100 كلم شمال بغداد)، بينما قتل العشرات من الجيش العراقي وقوات الطوارئ والحشد العشائري في تفجيرات للتنظيم جنوب شرق الرمادي.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة عبر حسابها في تويتر أن مروحيتين أصيبتا بالرشاشات الثقيلة فوق قاعدة سبايكر، بينما استهدفت ثالثة بقصف صاروخي على القاعدة نفسها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني عراقي أن طائرة مروحية جاثمة على الأرض وعسكريا عراقيا أصيبا نتيجة سقوط قذائف هاون على قاعدة سبايكر. وأضاف المصدر أنه تم نقل ثلاث طائرات أخرى كانت موجودة في القاعدة إلى قاعدة أخرى في سامراء. 

وترابط في قاعدة سبايكر أربع مروحيات هجومية روسية الصنع من طراز مي28 وكذلك مقاتلات ميغ35 تستخدم لأغراض الإسناد الجوي في منطقة شمالي صلاح الدين

معارك الرمادي
وفي محافظة الأنبار، قالت مصادر عسكرية عراقية إن 31 من عناصر الجيش العراقي وقوات الطوارئ والحشد العشائري قتلوا في تفجيرات نفذها تنظيم الدولة بثلاث عربات ملغمة في محيط منطقة الملعب وشارع الستين جنوب شرق الرمادي (108 كلم غرب بغداد).

كما شن تنظيم الدولة هجوما على القوات العراقية في محيط منطقة البوفراج شمال شرقي الرمادي، حيث دارت اشتباكات بين التنظيم والقوات العراقية أسفرت عن تقدم الأول باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية من المدينة.

وتشهد الرمادي -مركز محافظة الأنبار- ومحيطها اشتباكات واسعة بين مسلحي تنظيم الدولة والقوات العراقية المدعومة بالحشد العشائري.

وفي سياق متصل، قال الجيش العراقي اليوم إن ستة عناصر من قوات حرس الحدود قتلوا وأصيب 14 آخرون في انفجار مركبة مفخخة استهدف مخفرا بمنطقة النخيب غربي الأنبار، وهي نقطة حدودية بين العراق والسعودية. وقد أعلن تنظيم الدولة المسؤولية عن الهجوم.

وأسفر الهجوم عن تدمير خمس آليات لقوات حرس الحدود وإلحاق أضرار هائلة بالمخفر. في المقابل قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن قوات الحرس تمكنت من تدمير شاحنة تحمل رشاشا كانت تصاحب سيارة للمهاجمين وقتل من فيها.

قتلى
من جانب آخر، قالت مصادر طبية في مدينة الفلوجة (60 كلم شمال غرب بغداد) إن ستة مدنيين قتلوا وأصيب عشرة آخرون في قصف مدفعي استهدف أحياء سكنية وسط المدينة.

وقالت مصادر محلية إن القصف كان براجمات الصواريخ واستهدف حي الجمهورية وسوق الكماليات وسط المدينة، وإن من بين القتلى طفلين وامرأة.

وفي محافظة نينوى أفاد مصدر في الشرطة بمقتل ستة من قوات البشمركة الكردية وثمانية من عناصر تنظيم الدولة في حادثين منفصلين غربي الموصل (465 كلم شمال بغداد).

المصدر : قناة الجزيرة

dc16d8e172329e30922eaac06f4b82da

 

قال تنظيم الدولة الاسلامية اليوم انه اصاب ثلاث مروحيات للقوات العراقية اصيبت فوق قاعدة سبايكر الجوية شمالي مدينة تكريت بينما قتل العشرات من الجيش العراقي وقوات الطوارئ ومليشيات الحشد الايراني في تفجيرات جنوب شرق الرمادي .

وذكرت وكالة اعماق التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في حسابها على تويتر ان مروحيتين اصيبتا بالرشاشات الثقيلة فوق قاعدة سبايكر بينما استهدفت الثالثة بقصف صاروخي على القاعدة نفسها .

ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصدر امني عراقي ان طائرة مروحية جاثمة على الارض وعسكريا عراقيا اصيبا نتيجة سقوط قذائ هاون على قاعدة سبايكر وانه تم نقل ثلاث طائرات الى قاعدة اخرى قرب مدينة سامراء .

معارك الرمادي

وفي محافظة الانبار قالت مصادر عسكرية عراقية ان 31 عنصر من الجيش والطوارئ وقوات الحشد قتلوا في تفجيرات نفذها تنظيم الدولة الاسلامية بعجلات مفخخه نفذها في محيط منطقة الملعب وشارع الستين جنوب شرق الرمادي .

كما شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوم في محيط منطقة البو فراج شمالي شرق الرمادي حيث دارت اشتباكات بين التنظيم والجيش المدعوم بالمليشيات اسفرت عن تقدم التنظيم في تلك المناطق .

وفي سياق اخر قالت مصادر عسكرية عراقية ان ستة عناصر من قوات حرس الحدود قتلوا واصيب 14 اخرون في هجوم بسيارة مخخه استهدفت مخفرا بمنطقة النخيب غربي الانبار , وهي نقطة حدودية بين العراق والسعودية . وقد اعلن تنظيم الدولة الاسلامية المسئولية عن العملية . 

قتلى 

من جانب اخر , قالت مصادر طبية في مدينة الفلوجة ان سته مدنيين قتلوا واصيب عشرة اخرون في قصف مدفعي على المدينة واصابت احياء سكنية فيها .

وقالت المصادر ان القصف كان براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدفت احياء الجمهورية وسوق الكماليات وسط المدينة , وان من بين القتلى طفلين وامرأة . 

وفي محافظة نينوى قتل ستة من افراد البيشمركة الكردية غربي مدينة الموصل .

المصدر : قناة الجزيرة

12359994 1938239756401376 4042363263774669455 n

 

نقلا عن شبكة احرار الرافدين

الشيخ الحاج سعيد جواد الحجازي وأخيه الشيخ جميل 
من الاعلام البارزه في قضاء الطارميه والمناطق المجاوره وفي بغداد وصلاح الدين كونهم هو واخيه رجال دين اجلاء معروفين بالورع والتقوى وحفظ القران الكريم وحلقات تدريس القران الكريم في الجوامع وحرصهم على حضور صلاة الجماعه في الجامع مهما تكن الظروف الامنيه صعبه جدا وخصوصا صلاة الفجر

 

150302075440 tikrit 640x360 reuters nocredit

 

قال مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن هناك تقارير عن انتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان ضد العرب السنة في المناطق التي تم استعادتها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتشير التقارير إلى أن قوات الأمن العراقية وقوات الأمن الكردية والميليشيات الموالية لكل منهما مسؤولة عن أعمال نهب وتدمير ممتلكات خاصة بالعرب السنة.

كما توجد تقارير عن طرد قسري من المنازل واختطافات واحتجازات بصورة غير قانونية وفي بعض الحالات عمليات إعدام دون محاكمات قضائية.

وقالت سيسيل بويي المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان "كما يواجه العرب السنة تمييزا متزايدا ومضايقات وعنف من الجماعات العرقية والدينية الأخرى التي تتهمهم بدعم تنظيم الدولة الإسلامية".

ووفقا للتقارير، فإن العرب السنة يواجهون أيضا نقصا في الاحتياجات الأساسية مثل الماء والغذاء والماوى والرعاية الطبية.

ويتزايد القلق بصورة خاصة عن نحو 1300 من عرب السنة عالقين بالقرب من سنجار في منطقة القتال بين القوات الكردية وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وتقول بويي إنه ما زال يتم توثيق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية: "يستمر استهداف الذين يشتبه في عدم ولائهم للتنظيم أو هؤلاء الذين لا يلتزمون بأيدولوجيته وتوجد تقارير عن خطف المدنيين وإحراقهم وإعدامهم ذبحا".

وإضافة إلى ذلك توجد تقارير عن اكتشاف نحو 16 قبرا جماعيا لمن اعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من سنجار.

ودعا مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الحكومة العراقية إلى في التحقيق في جميع الانتهاكات لحقوق الانسان، بما في ذلك المرتكبة ضد العرب السنة، وتقديم الجناة للقضاء.

المصدر : BBC

441 6
 
أفادت مصادر عراقية للجزيرة بمقتل عشرة من الجيش العراقي والحشد العشائري بتفجير "انتحاري" شمال الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، بينماقتل خمسة من مقاتلي تنظيم الدولة بغارة للتحالف شرق الرمادي أيضا.
 

من جهته، أعلن تنظيم الدولة تنفيذه سلسة هجمات "انتحارية" بسيارات مفخخة استهدفت ثكنات ومعاقل للجيش العراقي والمليشيات الموالية له في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي.

وقالت وكالة أعماق إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا بست عربات ملغمة تجمعات ومواقع للجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي.

وأضافت أعماق أن خمس هجمات استهدفت القوات الحكومية والمليشيات في منطقة الكيلو 35، وأن الهجوم السادس استهدف الجيش في البوفراج (شمال المدينة).

وهو الأمر الذي لم تؤكده السلطات العراقية، مشيرة إلى أنها تمكّنت من صد هجوم للتنظيم نفذه بواسطة سبع سيارات مفخخة يقودها "انتحاريون" غرب الرمادي.

ونقلت وكالة الأناضول عن العميد في قيادة عمليات الأنبار جمال الدليمي قوله إن السيارات المفخخة كانت متجهة نحو مقرين للجيش والشرطة، موضحا أن قوّة عراقية تمكّنت من تفجيرها وقتل من فيها قبل وصولهم، بواسطة صواريخ حرارية ضد الدروع.

إصابات وقتلى
من جهته، قال الشيخ محمود الرميحي -من شيوخ عشائر البوعبيد- للوكالة ذاتها إن "عملية الهجوم الانتحارية رافقها هجوم آخر للتنظيم، بواسطة قذائف الهاون التي سقطت جميعها على المقرات الأمنية التابعة للجيش والشرطة الاتحادية".

وتحدّث الرميحي عن سقوط إصابات في صفوف الجيش العراقي، وعن قتلى لتنظيم الدولة إثر اشتباكات تزامنت مع الهجوم.

على صعيد مواز، قتل خمسة من مقاتلي تنظيم الدولة وأصيب ثمانية في غارة لطائرات التحالف شرق الرمادي.

وفي المضيق (شرق الرمادي)، قتل جنديان عراقيان وأصيب آخر في تفجير عبوة ناسفة بعربة للجيش العراقي.

وسقطت الرمادي في قبضة مسلحي تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي، في أكبر تراجع للقوات العراقية أمام التنظيم الذي يسيطر على أراض شاسعة من البلاد منذ يونيو/حزيران 2014.

وكان الجيش العراقي -المدعوم بمليشيات الحشد الشعبي وأبناء الحشد العشائري- بدأ قبل نحو شهر هجوما واسعا من ثلاثة محاور على مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

قصف وحصيلة
وفي البو سودة (شمال شرق الفلوجة) أصيب خمسة من مليشيات الحشد الشعبي في قصف لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي منطقة المعامل (شرق الفلوجة)، قتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون في قصف صاروخي من قبل تنظيم الدولة.

وفي الصقلاوية والحبانية في محيط الفلوجة، قتل سبعة من الجيش والشرطة وأصيب سبعة في قصف لتنظيم الدولة.

وفي الفلوجة أيضا، قالت مصادر طبية إن ثلاثة مدنيين -بينهم طفل- قتلوا وأصيب أربعة جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في المدينة، وتركز القصف على منطقة البو صالح (جنوب غربي المدينة) وعلى حيي الرسالة والأندلس، وألحق القصف أضرارا بالمنازل والممتلكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

الصفحة 1 من 10