الدراز البحرينية.. والحويجة العراقية!!
 
موفق الخطاب/ الوطن البحرينية
معذرة إن بدأت مقالي بكلمات وجمل قاسية، لكنه عندما يطفح الكيل فلا يتوقع منا السفهاء والأقزام والعملاء كلاماً منمقاً.. بل سنسمعهم كلاماً جارحاً هو أشد وقعاً عليهم من السيف الصارم إن بقي فيهم ذرة من غيرة أو إحساس.

لقد أصابني الذهول وأنا أستمع لنشرة الأخبار لإحدى قنوات العراق الفضائية، والتي تناولت فيها الشأن الداخلي البحريني في موضوع خاص جداً وسيادي وهو بالتحديد: «حكم القضاء في قضية الشيخ عيسى قاسم ثم فض الاعتصام في قرية الدراز وبطريقة مهنية..».

فانبرت بعض القيادات والزعامات وقادة الميليشيات العراقية واستنكرت وأوعزت لأتباعها بالتوجه إلى السفارة والقنصلية البحرينية في العراق بالاحتجاج على حق سيادي مارسته مملكة البحرين!!

فمهما حاول الأعداء والمتربصون من جهد لتشويه الحقائق والسعي لخلط الأوراق لكنه تبقى الحقيقة تتكلم عن نفسها وليست بحاجة للتنميق والتسويق.

فالمتابع المنصف للملف البحريني وقضائه وخاصة موضوع محاكمة الشيخ عيسى قاسم يلمس بوضوح نزاهة ذلك القضاء واستقلاليته ومهنيته، فلقد جاء الحكم متوازناً ومخففاً بعد أن استوفت المحكمة كل إجراءاتها، أما ما حدث بعدها من قرار جريء لوزارة الداخلية وذراعها الأمني في فض اعتصام المئات من مؤيدي الشيخ ممن تجمعوا لأشهر مضت دون ترخيص في قرية الدراز أمام منزله وفيهم الكثير من المطلوبين للعدالة، وما أحدثوه في تلك القرية من أذى في قطع للطرقات والتضييق على سكانها وما حولها فكان عملاً مهنياً تم بأقل التضحيات من الطرفين، وهذا لا يحدث إلا مع قوات أمنية ذات مهنية عالية الانضباط والتدريب!!

إن جرائم الطغمة الحاكمة في بغداد فاقت كل الجرائم في العصر الحديث ولا يضاهيها بوحشيتها سوى جرائم النازية ومحاكم التفتيش الإسبانية!

وسأتطرق إلى جريمة واحدة من جرائمهم ألا وهي مجزرة معتصمي الحويجة لأترك للقارئ الكريم وجه المقارنة بين فك اعتصامي الدراز البحرينية والحويجة العراقية!!

فبعد أن وصل الظلم والطغيان مداه في التعامل السيئ والتهميش والتصفيات والاعتقالات مع مكون عراقي رئيس في البلد من قبل سيئ الصيت المالكي وطاقم حكومته والميليشيات التي تعمل تحت إمرته وجيشه الطائفي مما اضطر طبقات عريضة من الشعب بنصب خيامهم في كل مكان وحدث ذلك تحديداً عام 2013، والتظاهر سلمياً مطالبين بحقوقهم وإنصافهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الأولى وإيقاف الاعتقالات بدون أمر قضائي وإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين الأبرياء، لكنه صد عنهم وازدادت الاعتقالات بين صفوفهم ووصفهم بالفقاعة النتنة!! واستمرت تلك الاعتصامات بمسارها السلمي مما أحرج ذلك النظام الدموي فما كان منه إلا أن ينهيها بطريقة دموية، فغشيهم ليلاً بقوات الجيش والميليشيات المدججة بالسلاح وبدأت تمطرهم بأنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة، مما أوقع مجزرة في تلك المخيمات!! واسألوا أهل قضاء الحويجة الذين نكبوا بفلذات أكبادهم ورجالهم الذين ذبحوا وتفحموا في خيامهم وقد فاق عددهم الـ50 شهيداً وعشرات الجرحى!!

وليت الأمر اقتصر على ذلك فلقد ارتكب ذلك النظام وزبانيته وجيشه الخيانة العظمى عندما سلموا لـ«داعش» الإرهابية مدينة الموصل العراقية وانسحبوا منها صاغرين وقد دمرت اليوم تدميراً كاملاً وقتل من أهلها الألوف وهجر وشرد أهلها في الخيام!!

أما محاكمهم الهزيلة وقضاؤهم المسيس فحدث ولا حرج، فبين ليلة وضحاها يبرئ فيها المتهم ويتهم البريء، إما بصفقات سياسية أو رشاوى مالية!! ولا أريد أن أسرد عيوب ذلك النظام الفاشي المتهرئ وأكشف عورته أكثر من ذلك وأكتفي بهذا الحد ولدينا المزيد!!

فعيب وصفاقة وخزي على ذلك النظام وأدواته تناول الملف البحريني وحشر أنوفهم المزكومة وأفواههم النتنة في أمر لا يعنيهم وهو تدخل مقيت سافر في شأن داخلي بحت، وهم يعلمون حق اليقين أن وضع البحرين ومواطنيها وأمنها هو اليوم في قمة الرقي وربما يمثل حلماً للعراقيين وللكثير من الشعوب المبتلية بحكام طغاة أمثالهم بأن يعيشوا ويتنعموا مثلما يعيش إخوتهم شعب البحرين في كنف ملك عادل حكيم وحكومة وقيادة رشيدة آلوا على أنفسهم السعي لتوفير العيش الرغيد والكرامة لمواطنيهم وبسط الأمن في ربوع مملكتهم..

«استفيقوا واعلموا حجمكم.. وإن عدتم عدنا!!».

اللقاء المهم
لقيادة الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني
الذي اجراه الاعلامي العراقي المميز الزميل اسماعيل الجنابي
مع
الدكتور راهب صالح  المدير التنفيذي للهيئة
الدكتور لطيف الربيعي مسؤول مكتب العلاقات الخارحيةوالشؤون الدولية
 .والاستاذ عبد الله الصباحين أمين سر الهيئة

مرحلة خسوف "الهلال الإيراني"



موفق الخطاب عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تحت المجهر/ الوطن البحرينية

الاثنين 22 مايو 2017


لا يكتب النجاح لأي غزو بربري أو احتلال ولا يحقق أهدافه بالاعتماد فقط على القوة المفرطة للدولة الغازية والمحتلة مهما أوتيت من إمكانيات جبارة طالما أنها تعمل خارج حدودها، فليس بإمكانها المطاولة والدفع بالمزيد من الخسائر البشرية والمادية مقابل مسك الأرض وخاصة إذا كانت تلك الدولة الاستعمارية الغازية لها أطماع ممتدة في أصقاع الأرض فكان لا بد لها من تخويل العملاء وزج الوكلاء ليحققوا لها ما تريد مقابل مكاسب يجنيها ذلك الوكيل والعميل وهو يعلم علم اليقين أن لذلك الاتفاق ولهم نهاية وفي كثير من الأحيان تكون نهايتهم مأساوية بتصفيتهم بطرق عدة لتدفن الأسرار معهم!!

لذلك غالباً ما يحاول العميل إطالة أمد ذلك الاتفاق إما بالتملق لأسياده أو تضليلهم بمعلومات زائفة أو تسهيل مهمتهم الاقتصادية بتمكينهم من موارد ذلك البلد وبيعه برخص التراب لشركاتهم العاملة، ومع ذلك قد يضطر ذلك العميل إن شعر أن نهايته باتت وشيكة ونفدت كل ما لديه من صفحات الخيانة والخدمة والتملق، فيتجه لعرض عمالته لجهة أخرى أي يعمل كعميل مزدوج ثم إن فشل في خطته فيحاول يائساً بعد أن يتيقن أن الطوق أحكم عليه بإطلاق العنتريات وتقمص دور الوطنيات وحامي الحمى. فعندما يداهمه الخطر ويشعر أنه قد أحيط به ولا مناص من اصطياده وتصفيته وهي أصعب مرحلة على العملاء وهي المواجهة فيحاول ذلك العميل إيقاع أكبر ضرر على بلده وتابعيه، ليفلت من العقاب فعلى الشعوب المبتلية بهكذا خونة التبصر وعدم الانزلاق وراء تضليلهم وكفاكم غفلة!!

وكثر هم الخونة والعملاء في بلادنا العربية والإسلامية الذين كانوا سبباً في خرابها وهم أشد بأساً علينا من العدو!!

وأسوأ نموذج من الوقاحة والنذالة والعمالة والغباء هم خونة وعملاء العراق، وسأسوق لكم نموذجاً من نماذجهم المقززة: إنه النكرة المدعو «قيس الخزعلي» الأمين العام لميليشيا «عصائب أهل الحق»!

فقبل عدة أيام واستباقاً للقمة السعودية الإسلامية العربية الأمريكية التي ستعقد في الرياض أطلق تصريحاً ينم عن جهله المطبق ومثيراً للسخرية بقوله بأن منظمته «ماضية في مشروعها لإقامة البدر الشيعي»!!

ومن دهاء الغزاة أنهم يستقدمون معهم عملاء يتمتعون بغباء مفرط يسهل معها قيادتهم وإن كان هنالك مساحة من العقل والحرية تتركه لهم فهو لا يتعدى كروشهم وغريزتهم الحيوانية، لذلك عندما يتطرق أحدهم لأي أمر فكري أو سياسي أو اقتصادي أو علمي لا تتمالك وأنت تسمع لهم إلا أن تنفجر ضاحكاً أو «تستفرغ» منزعجاً!!

ولقد سمعت ذلك المهرج وآماله العريضة وتفاخره بقدراته والتي تطيح بها دبابة أمريكية وتصطاده كما تصطاد الذبابة طائرة مسيرة، فهو يريد أن يقيم البدر الشيعي ويتحدى بذلك توجه المجتمع الدولي ونظرته للأمور لا تتعدى موضع قدمه!!

ألا يعلم ذلك الجاهل وأمثاله الكثير أن اللعبة قد أشرفت على نهايتها وأن خمسين دولة أو يزيد لم تأتِ وتجتمع في الرياض نزهة؟ ولم تجتمع إلا لقلع الإرهاب من جذوره أياً كان مصدره وأن مصالح أمريكا والدول الكبرى والمنطقة برمتها لم تعد تحتمل الصلف الإيراني وميليشياتهم الإرهابية، وأن اللعب بات على المكشوف ولا تخفى نتائجه إلا على أحمق مثله!!

فليعلم هو وغيره من الإمعات أن شماعة الإرهاب التي عانى منها العالم بأسره ليست مقتصرة على مذهب أو دين بعينه وأنه لم يعد بميليشياته وإرهابه بمنأى عن الملاحقة ولئن اجتمع العالم لقلع «داعش» من العراق والمنطقة وملاحقته أينما كر وفر والذي ألصق ظلماً بالمذهب السني.. فلقد أتى اليوم الذي سيقلع الإرهاب الذي اتخذ من المذهب الشيعي غطاء ومن إيران وملاليها حاضناً وممولاً فلستم أقل من «داعش» إرهاباً وظلماً!

وأبشرك أن أول رأس سيطاح به هو رأس سيدك قاسم سليماني وفرقته الضالة وأتباعه الخونة ثم رأسك وأمثالك الذين استغلوا الدين والعمامة أبشع استغلال وسوف ترى بأم عينك خسوف ذلك الهلال الإيراني العفن الذي لا يمت للشيعة ولا للإسلام بشيء، بل هو هلال صفوي لا يتعدى ضياؤه أرض قم وسيبزغ من جديد هلال الإسلام، وإن كبر ذلك الهلال وأصبح بدراً فهو بدر إسلامي لا سني ولا شيعي ولا غربي ولا شرقي، يضيء العالم بجماله ونوره..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

لقد رأيتهم بأم عيني!!
 
موفق الخطاب:: الوطن البحرينية
 
ما سأقصه عليكم سادتي ليس ضرباً من الخيال وليس بأساطير الأولين!

إنها حقائق مؤلمة ونكبات وفواجع يندى لها الجبين ومن صنع بني البشر.

إنها أزمة أخلاق شخوصها ذئاب بشرية أفرزتهم الحروب العبثية من المجاميع الإرهابية والطبقات السياسية الفاسدة وتجار السلاح ومصاصي الدماء وضحاياهم الفقراء والبؤساء من الشيوخ والنساء والولدان الذين لم يجدوا لهم حيلة ولا يهتدون سبيلاً.

وكثيرة هي المآسي التي خلفها أولئك المجرمون ضمن منظومة عالمية لها أهدافها المحددة في نهب الخيرات وإشاعة المنكرات وتشويه المذاهب والأديان وتعاليمها، بل السعي لسلخ الإنسان عن قيمه وأخلاقه التي رضعها وورثها والتي كانت أحد أركان التعايش بين بني البشر وصولاً إلى بث الفرقة والكراهية بين أبناء البلد والدين الواحد، ثم تبرير القتل بفتاوى تكفيرية ظالمة مدفوعة الثمن ومن ينجو منهم يضطرونه للتشريد والتهجير!!

نحن اليوم أمام أكبر نكبة ومأساة إنسانية يشهدها العالم الحديث.. إنها أزمة المشردين والنازحين الذين فاقت أعدادهم الملايين والذين يتمركزون في بلادنا العربية!!

فلقد فاقت مأساتهم جميع مخلفات الحروب العالمية وقد خرجوا عن سيطرة الأمم المتحدة بجميع منظماتها وهيئاتها!

وحالي كحالكم سادتي، فلقد شاهدنا وقرأنا ما يتسرب لأجهزتنا الذكية من معاناة أولئك المساكين وما يقاسونه من جوع ومرض، لكنه ليس الخبر كالعيان.

فعزمت الأمر ووليت وجهي شطر مدينة أربيل العراقية، فحطت قدمي عند المخيمات المقامة خارج المدن لنازحي مدينة الموصل المنكوبة التي ضربها الإرهاب فأحالها وأهلها إلى أثر بعد عين، فبعد رحلة شاقة استطعنا الوصول إلى داخل تلك المخيمات، وهالنا ما رأينا وما سمعنا ففي كل مخيم وكل خيمة قصة تحكي ظلم البشر!!

وقبل أن أسرد عليكم بعضاً من تلك القصص لا بد من الإشارة إلى أن هناك جهداً كبيراً تبذله بعض المنظمات العراقية والعربية والعالمية لتقديم المساعدة لمئات الآلاف من النازحين، وأخص منهم بالذكر منظمة البارزاني التابعة لإقليم كردستان العراق، وقنصلية المملكة العربية السعودية، ودولة قطر ودولة الكويت الشقيقة ودولة الإمارات السباقة والمنظمات المنضوية تحتهم، والجهد المتميز لمنظمة الصليب الأحمر التي تعاملت مع أزمة النازحين بإنسانية وتجرد، وكذلك بعض المتطوعين من أبناء الحدباء للإغاثة الذين التقيتهم ورافقتهم وأحييهم لنزاهتهم رغم إمكانياتهم المحدودة، إلا أنهم يعملون متكاتفين أفضل بكثير من بعض المنظمات والتي اتخذت من تلك المهمة النبيلة غطاء لثراء فاحش، وكذلك تخلى بعض من الأغنياء والمحسنين لاعتبارات كثيرة غير مبررة عن واجبهم الشرعي والأخلاقي ليوم ذي مسغبة، وكذلك قد عطلت صلة الأرحام فكثير من المشردين لديهم أقارب ميسورون أشاحوا بوجوههم عنهم!!

وما يزيد في المأساة تخلي بعض من التجار والساسة عن أخلاقهم فتحولوا إلى مافيات تكاد أن تغير كفة الخير بجشعهم بدخولهم كوسيط وبطرق شيطانية ليستحوذوا على الكثير من أموال المحسنين المتدفقة من خارج العراق وداخله، مستغلين مواقعهم ومراكزهم ليفرضوا واقعاً مريراً ينعكس سلباً ليزيد من معاناة أولئك المحرومين.

وللأمانة نقول إنه ليس كل ما يقال وينقل صحيحاً عن حال المخيمات وساكنيها، فلكل مخيم من تلك المخيمات وضعه، فبعض منها في وضع جيد كمخيم بحركه داخل حدود أربيل وبعضها في حالة مزرية كحال مخيم جمكور التابع لقضاء الحمدانية الذي سجلنا فيه حالات من البؤس والعوز وتفشي الأمراض ما لا يمكن تحمله وتصوره.

وأنقل لكم بعضاً من تلك المعاناة لنذكر منظمات الإغاثة للأمم المتحدة بحالهم ونحفز الإخوة العراقيين والجمعيات الخيرية والمحسنين العرب للالتفات لهم فهم أمانة في رقابهم، وبالتأكيد هنالك مخيمات لم نستطع الوصول إليها فيها من المعاناة والقصص أشد إيلاماً: تم إنشاء مخيم جمكور منذ مدة أربعة أشهر وهو مخصص لنازحي الساحل الأيمن من مدينة الموصل المنكوبة، ويقطنه بحدود عشرة آلاف نازح وهم في ازدياد مستمر، فمنذ تلك المدة لم يتم بناء مركز صحي متكامل لهم لعلاج الحالات الطارئة والأمراض المزمنة، ولا يوجد فيه مصدر مؤقت للطاقة الكهربائية، وقاطنوه يعانون من حالات مرضية وتردٍّ صحي شديد، وعلى سبيل المثال التقيت بشاب حكى لي أنه لم يذق طعم النوم منذ أسابيع لالتهاب في ضرسه، ولا يتوفر في المخيم أي شريط مسكن، وهو يتوسل بإخراجه من المخيم وإرساله إلى أربيل لقلعه!

والحديث يطول ولنا وقفات أخرى مع هذه المعاناة الإنسانية التي غفل عنها العالم!

تأسيس هيئة دولية لمقاطعة النظام الإيراني

06d2f4b812c24d50f3a0b68d286c30f6_L
الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 18:04 بتوقيت غرينيتش |

ضمن فعاليات المؤتمر التاسع- الدورة الأولى2017 أعلنت مجموعة من الحقوقيين والمعارضين للنظام الايراني عن تأسيس هيئة دولية لمقاطعة النظام الإيراني بحضور مؤسسي الهيئة.
حيث اعلن  المدير التنفيذي للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الإيراني الدكتور راهب صالح عن ولادة الهيئة وبدء مهامها لفضح ممارسات النظام الايراني وما يرتكبه من جرائم بحق مكونات الشعب الايراني وخاصة عرب الاحواز.

وتضم الهيئه كل من:
الدكتور راهب صالح  / العراق
الدكتور علي الضلاعين /الأردن
اللواء راضي درويش /الأحواز
الأستاذ حمود خالد عوض/لبنان
الأستاذ على الهبيدي /الأردن
الأستاذ فؤاد سلسبيل/الأحواز
الأستاذ أنيس الهمامي/تونس
الأستاذ عبدالله الصباحين/الأردن
الأستاذ فايز عرابي/فلسطين
الدكتور عبدالخالق الختاتنة/الأردن
الإستاد محمد سويد /سوريا
Untitggggggledوفي سياق متصل وعلى هامش المؤتمر قدمت الجبهة العربية لتحرير الاحواز علماً رمزياً يمثل دولة الأحواز كتكريم للدكتور راهب صالح بصفته المدير التنفيذي للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الإيراني تقديراً للجهد الوطني و الإنساني الكبير الذي يبذله في المجال الحقوقي وسعيه لكشف ممارسات النظام الايراني ضد ابناء الأحواز  عاصمة ومركز محافظة خوزستان المحتلة من قبل نظام الملالي في قم وطهران.