مطالبة شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان برفض عضوية الحكومة العراقية في مجلس حقوق الانسان

1112

1111

 

مطالبة شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان برفض عضوية الحكومة العراقية في مجلس حقوق الانسان


سعادة الأمير زيد بن رعد " المفوض السامي لحقوق الانسان


السلام هو بداية خطابنا الانساني، والذي تمثلون حضرتكم معايير الانسانية فيه من خلال موقعكم الرسمي المضاف اليه تميزكم كأول عربي مسلم يتولى هذا المنصب، ونشاطكم المعروف في المحافل الدولية بوصفكم المدافع عن حقوق الانسان
عناية الأمير ان عنوانكم الاسمى المدافع عن حقوق الانسان هو الذي حفزنا ودفعنا للكتابة اليكم ومخاطبتكم، نحن كمنظمة مهتمة بتسجيل جرائم وانتهاكات حقوق الانسان في العراق وقفنا حائرين امام ما حصل في اروقة مجلس حقوق الانسان في سابقة قد تغير من مفاهيم حقوق الانسان ومعايير انتهاكاتها
كلنا نعلم وحضرتكم من المساهمين في انشاء "المحكمة الجنائية العليا" ان حكومة العراق لم تنظم الى المحكمة لخشية قادتها وزعماء احزابها من اصدار مذكرات اعتقال بحقهم بسبب انتهاكات حقوق الانسان والجرائم ضد الانسانية التي تقترفها ميلشياتهم المدعومة من قبل الحكومة العراقية و الايرانية، اضافة الى كم القضايا التي رفعت وترفع كل يوم ضد الحكومة العراقية والتي وصفتها جميع المنظمات الحقوقية الدولية بانها جرائم ارتقت لمستوى ان تكون جرائم حرب ارتكبت ضد مدن كاملة بقاطنيها.
عليه يا سيادة الأمير كان من الاجدر والاحرى ان يكون معيار الانضمام لهيئة مجلس حقوق الانسان وطلب عضويتها ان يكون مشروطا بالانضمام المسبق الى "المحكمة الجنائية العليا"، وليس العكس خاصة مع الوضع والظرف الاستثنائي الذي يشهده العراق، فما حدث في الدورة الثلاثة والثلاثين من حضور شخصيات ميليشياوية مجرمة تتحكم بقرارات الدولة العراقية يعد سابقة خطيرة ، وهم "احمد الاسدي" الناطق الرسمي لمليشيا الحشد الشعبي و "ريان الكلداني" قائد كتائب مسلحة تعرف باسم كتائب بابليون والمنضوية تحت مظلة (الحشد الشعبي) والمتهم الاول بجرائم وانتهاكات حقوق الانسان في المحافظات والمدن التي ادعوا تحريرها والدعم اللامحدود من الحكومة العراقية هو ما جعلهم يستمرون بارتكاب الجرائم والمجازر، علما ان جميع جرائمهم وانتهاكاتهم موثقة ومكشوفة للرأي العام العالمي بالصوت والصورة المتوفرة في كل وسائل التواصل الاجتماعي كالكوكل واليوتيوب والقنوات الفضائية اضافةً لما نملكه نحن من وثائق تدينهم في ديالى وحزام بغداد وجرف الصخر وصلاح الدين والانبار والفلوجة ونينوى، بل هم متهمون بإبادة مكون كامل من مكونات الشعب العراقي تحت بند الجرائم الطائفية والعنصرية
فكيف بكم ان تقبلوا ان يدنسوا هؤلاء اروقة مجلس حقوق الانسان في عهدكم وانتم المفوض السامي
ان حضورهم هذا ماهو الا مؤامرة بحق جميع ضحايا العراق من المدنيين الابرياء، ويعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة وكل المواثيق والاعراف الانسانية
اننا اذ نطالب ومن خلال سيادتكم بالكشف عن جميع من له علاقة بتسهيل دخول هؤلاء المجرمين ومحاسبتهم ومقاضاتهم، فلا يمكن ان يكون الجاني هو المطالب بحق الضحية، فالتأريخ يكتب والاخطاء تمحي المنجزات، اننا نطالبكم بأسم الانسانية ان يكون لكم موقف رسمي وحازم من هذه الاحداث التي هي مهزلة بحق الانسان وحقوقه
دمتم بخير
د.راهب صالح
المدير التنفيذي لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان

 

 

  • قراءة 396 مرات
الدخول للتعليق