شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان: بيان حول انتهاك حقوق الطفل العراقي

شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
بيان حول انتهاك حقوق الطفل العراقي نازحي الموصل


ينص القانون الدولي الإنساني صراحة على وجوب احترام حقوق الأطفال خلال النزاع المسلح. حيث وفرت  اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاها الإضافيان لعام 1977 حماية خاصة لصالح الأطفال خلال النزاعات المسلحة ومع ذلك, اطفالنا يتعرضون الى اشد انواع الانتهاكات .
طالما حذرت شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان من استغلال إمكانات الدولة وسلطتها في الانتقام من المدنيين العزل خلال المعارك التي تدار في الموصل ضد ارهاب ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش".
وجاءت النتائج مطابقة لما حذرنا منه سابقاً، من خلال تسجيل تلك الانتهاكات وبثها على الاعلام وكافة وسائل التواصل الاجتماعي من قصف عشوائي تهجير وإعدامات ميدانية أضافتا الى عدم توفير ممرات امنة وقلة الغذاء والماء والمخيمات المخصصة للنازحين.
الا ان ما سجل اليوم بكاميرا احد المنتسبين للقوات الامنية العراقية ويقال انه "ضابط"، وهو يستخدم سلوك طائفي مع طفل لم يعتاد على سماعه ولم يتوافق مع ما تربى ونشأ عليه بحكم المنطقة التي يعيش بها وعاداتها وتقاليدها واعتقادهم المتوارث والازلي الذي يحفظه لهم الدستور والشرع بل وكل القوانين والاعراف الدولية التي اساسها التعددية.
ان ما شاهدناه اليوم هو انتهاك صارخ لحقوق الاطفال وسلب براءتهم بسلوك طائفي مريض واقحامهم في امور لا تعنيهم.
انه تحريض صريح ومحمي من قبل الدولة على بث الفتنة الطائفية واشعال فتيل حرب جديدة لا يمكن اخمادها اذا نشبت.
اننا ندين وبشدة هذه الانتهاكات الطائفية ونحمل الحكومة العراقية مسؤولية هذا السلوك الطائفي الذي ينتهجه بعض الاشخاص والدولة تغض وتكف البصر عنهم، الذي من شأنه ان يهدم جيل كامل ويلغي براءة الاطفال، كما ونطالب بالكشف عن مصير هذا الطفل الذي ارعبه السؤال ولكن جوابه كان اشجع وانبل من طائفية السائل...

 

viber imge

  • قراءة 288 مرات
الدخول للتعليق