بيان مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان الخاص بانتهاكات عمليات بغداد لاهالي الانبار

بيان مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان الخاص بانتهاكات عمليات بغداد لاهالي الانبار

 

تاريخ النشر: 2017-02-22

عندما نسمع خطاب حكومة المركز والقيادات الامنية التي ترفض التقسيم والطائفية وتتهم من يطالب بالأقاليم انه مدفوع وعميل لدولة ما وخائن بحق العراق و وحدة شعبه نرى صورة الذي يحاول البناء ولملمة الجراح وصدع الشرخ وعبور مراحل الطائفية والقومية وصولاً الى الشعب الواحد والفرد المتجرد من كل المسميات العراقي فقط، لكن عندما نرى الواقع نصطدم بجدار الفعل والخطط المدروسة و المدسوسة ايرانية الصنع والتنفيذ المبيت .
منذ بداية الازمة ودخول داعش المدن العراقية والمحافظات السنية، وعمليات بغداد تعامل المواطن الانباري على انه متهم وشخص غير مرغوباً وكأنه قادم من بلاد اخرى اهلها جلهم ارهاب وتخلف.
عمليات بغداد مثلت الطائفية والعنصرية بكارثة( بزيبز)، ذلك الجسر الذي شهد الاف القصص والاف الانتهاكات والتمثيل بالمواطن وحقوقه المهدورة.
اصبح الانباري يبحث عن مواطنة من الدرجة الرابعة ولم يجد، الانباري الذي هو جزء اصيل من العراق تعامله عمليات بغداد على انه نكرة لا محل له من الاعراب.
خرج الارهاب من المدن وفتحت الطرق واغلقت صفحة بزيبز الى غير رجعة في مخيلة الانباري وما كاد ان يترفع عن ذكرها ليجد سيطرة ( الصقور )،امامه تكمل مسيرة الذل والهوان وكل هذا من صنع جهة واحدة وهي عمليات بغداد، اضافتا الى الصمت الرهيب والتجاهل المتعمد كما هو الحال في كل مرة من قبل المسؤولين والنواب و الوزراء المحسوبين على محافظة الانبار، الاكتفاء بالتصوير والتصريح الذي لا يسمعه سوى من اطلقه، ومسلسل الانتظار يطول ويطول، اننا نحمل حكومة المركز ومن خلالها قيادة عمليات بغداد هذه التصرفات الطائفية التي تدرج تحت بند التفرقة والعنصرية وتقسيم الشعب الواحد الى ملل وطوائف، كما ونحمل الحكومات المحلية لمحافظة الانبار مسؤولية سلامة المواطن الذي هجر لمدة ثلاث سنوات دون معيل وسند وعند عودته يهان ويذل على اعتاب سيطرة الصقور، كما ونطالب من جميع المنظمات الانسانية ومنظمات المجتمع المدني من الحضور الى هذه السيطرة ومشاهدة العوائل وتقديم الدعم لهم، كما ونطالب من المجتمع الدولي التدخل من اجل ايقاف تهميش المواطن الانباري والسني بصورة عامة ليتمتع بحقوق المواطنة كاملة باعتباره مواطن عراقي اصيل.

مركز الرصد والمعلوماتية
لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان

  • قراءة 354 مرات
الدخول للتعليق